التصميم الوظيفي للمحتوى والقابلية للإفادة في مواقع الويب

Information Architecture
Web Usability

ملحق (ج): قائمة المراجعة الخاصة بالبنى التنظيمية للمعلومات في الموقع   Information Structures

عنصر المراجعــة

توضيح العنصــر

التطبيق

بنية المعلومات الخطية

Linear

تعد بنية المعلومات الخطية من أبسط الأشكال وأشهرها، ولهذا التنظيم المتسلسل أنواع عديدة منها الترتيب الزمني Chorological، والتسلسل المنطقي Logical Series للموضوعات من الأعم إلى الأخص، والترتيب الهجائي Alphabetical مثلما هو الحال في الكشافات والمعاجم وغيرها.

ويرى البعض أن بنية المعلومات الخطية تظهر حينما يكون لزاماً على المستفيد المرور على صفحة معينة حتى ينتقل إلى صفحة أخري، مثلما هو الحال في صفحة نتائج البحث التي لا يمكن الوصول إليها إلا إذا تعامل المستفيد مع صفحة البحث أولا.[1]  وأنسب أساليب الملاحــة للتطبيق في حالة المعلومات المنظمة وفق بنية المعلومات الخطية هو أسلوب الملاحــة على مراحل Step Navigation.

ويتيح أسلوب الملاحــة على مراحل الانتقال في شكل متتابع Sequentially خلال صفحات الموقع، وغالباً ما تكون مدعومة برابطتين أساسيتين هما التالي Next والسابق Previous، ويفيد هذا الأسلوب بشكل كبير حينما تكون العملية التي يؤديها المستفيد على الموقع متعلقة بقرار سيؤثر على الخطوة التالية. ويوضح الشكل رقم (1) بنية المعلومات الخطية .

تم تطبيقه

البنية الخطية ذات المسارات المتعددة

Multipath

يستخدم هذا الشكل التنظيمي للمعلومات في المواقع الضخمة معقدة التركيب، فغالباً ما تحتوي كل صفحة في التسلسل الرئيس على روابط لصفحة أو لصفحات أخري، ويمكن لهذه الصفحات أن تمثل حلقة في بداية تسلسل جديد وهكذا، ويمثل كل تفريع عن التسلسل الرئيس تسلسلاً أو مساراً فرعياً جديداً.  ويوضح الشكل رقم (2) طريقة تمثيل هذا النمط من أنماط تنظيم المعلومات.

تم تطبيقه

بنية المعلومات الشجرية Hierarchy Structure

تعد بنية المعلومات الشجرية هي الشكل الأكثر انتشارا، وهذه حقيقة ربما مردها إلى أن الإنسان يرتب العالم من حوله في شكل فئات Categories، والفئات تتفرع إلى فئات فرعية أخرى وهكذا. كما أنه ومن وجهة نظر الملاحــة Navigation في شبكة الويب فإن بنية المعلومات الشجرية تعد من أفضل الأنساق سواء من حيث ترتيب عناصرها من جهة، والملاحــة أو الانتقال بين فروعها أو نقاطها الارتكازية Nodes من جهة أخرى.[2]  ويوضح الشكل رقم (3) تمثيل النقاط الارتكازية في هذه البنية التنظيمية.

وترتب عناصر هذه البنية (أي النقاط الارتكازية أو الصفحات) على مستويات، تمثل المستويات الأعلى فيها الأصول Parents بينما تمثل المستويات الأدنى فيها الفروع Children وذلك بشكل نسبي وفقاً لمكان العنصر بالنسبة للعناصر الأخرى، فما هو أصل بالنسبة للمستوى الأدنى منه، يمثل الفرع للمستوى الذي يعلوه. ومن الظواهر الجديرة بالتنويه ما يعرف بظاهرة الاندماج بين الفروع Polyhierarchy أو كما يعبر البعض عن ذات المفهوم بعبارة Converging of Branches أي أن هناك بعض النقاط الارتكازية -أي الصفحات- يمكن أن تظهر أسفل فرعين من تفريعات البنية الشجرية للموقع. فالمعلومات الخاصة بالإعارة يمكن أن تظهر كتفريع من صفحة خدمات المكتبة، كما يمكن أن تظهر في الوقت نفسه كتفريع من صفحة أقسام المكتبة Library Departments ووجه الإفادة من ذلك عدم تكرار البيانات في أكثر من مكان، وإعادة استخدام المحتوى Content Reuse، إلا أن لهذا الأمر بعض العيوب منها ظهور مشكلات في تطبيق بعض أساليب التصفح، مثل أسلوب الملاحــة بتعقب الأثر الدال على المكان Location Breadcrumb Trail، فهل سيعكس المسار المسلك الذي سلكه الباحث للوصول إلى هذه الصفحة، أم سيعكس مكانها ضمن التنظيم الحالي للموقع، وإذا كانت هذه الصفحة تنتمي لقسمين، لكل قسم منهما لون مميز لصفحاته، فما اللون الذي ستكون عليه.[3] و يوضح الشكل رقم (4) ظاهرة الاندماج بين الفروع.

تم تطبيقه

بنية المعلومات العنكبوتية

Web

في البنية العنكبوتية للمعلومات يتم الربط بين النقاط الارتكازية بعضها البعض دون وجود أي درجة من التدرج في المستويات (الأصول والفروع ) أو التسلسل بين النقاط.[4] ومن الطريف أن هذه البنية التنظيمية على الرغم من كونها "عنكبوتية" في بنيتها إلا أنه لا ينصح بتطبيقها في مواقع الشبكة العنكبوتية؛ فهي غير عملية في تنظيم المعلومات في المواقع؛ لأن المستفيدين يجدون صعوبة كبيرة في فهم طبيعتها المتشابكة، ويشعرون بأنهم ضلوا طريقهم بين فروعها[5]. ومن الجدير بالذكر أن موقع مكتبة الجامعة الأمريكية لا يطبق هذا الشكل من أشكال البِـنَى التنظيمية للمعلومات. ويوضح الشكل رقم (5) طريقة تمثيل هذا النمط  المتشابك من التنظيم.

غير مطبق على الموقع

بنية المعلومات الوجهية

Facet

في هذه البنية التنظيمية للمعلومات يمكن الوصول إلى المعلومات أو إلى الصفحة الواحدة من خلال أكثر من مسار أو مسلك، وتتميز هذه البنية بتطبيق أحد أشكال التصنيف الوجهي  Faceted Classification، ويحتاج تنفيذ ذلك لتحديد مجموعة من الأوجه Facets ولكل وجه مجموعة من القيم، ونضرب مثالاً بسيطاً يحكمه نفس المنطق مع الفارق، وهو أنه يمكننا الوصول لبطاقة فهرسة كتاب ما، عن طريق فهرس المؤلفين أو العناوين أو الموضوعات، فبصرف النظر عن المدخل المستخدم يمكننا الوصول للبطاقة نفسها. ولا يطبق موقع مكتبة الجامعة الأمريكية هذا الشكل من أشكال البِـنَى التنظيمية للمعلومات.

وغالباً ما يطبق مع هذه البنية أسلوب الإبحار باستخدام المسار التصنيفي Classification Path Navigation الذي يتسم بالديناميكية، ويتم تشكيل المسار وفقاً للوجه أو للزاوية التي ولج من خلالها المستفيد لهذه الصفحة أو تلك. ويوضح الشكل رقم (6) بجلاء الفارق بين بنية التنظيم الشجرية وبنية التنظيم الوجهية.

غير مطبق على الموقع

بنى المعلومات الطارئة غير المخططة

Emergent Structures

تعد هذه النوعية من البِـنَى التنظيمية للمعلومات بـنية غير مخططة سلفاً Not Planned in Advance وبدلاً من تبني فلسفة التصميم من أعلى إلى أسفل (الطريقة التحليلية)[6] Top-Down في تصميمها، حيث يقوم المصممون بتحديد شكل وتنظيم بنية المعلومات المطلوبة، حتى يتحقق التوازن في البنية المرتقبة، فإن هذه البِـنَى التنظيمية للمعلومات غير المخططة يتم تشكيلها بالفلسفة عكسية الاتجاه أي من أسفل إلى أعلى (الطريقة التركيبية) Bottom-top حيث تتجمع صفحات ومحتوى الموقع وتنمو في ظل نظام ذاتي التنظيم Self-Organizing System. وبهذا المعني فإن هذه النوعية من البِـنَى التنظيمية للمعلومات غير المخططة تصف الكيفية التي تم بها تصميم البناء الهيكلي للموقع Site Architecture أكثر من اهتمامها بتحديد العلاقات بين صفحات ذلك الموقع.[7]

والمثال التقليدي للبِـنَى التنظيمية غير المخططة للمعلومات هو تطبيقات الويكي Wiki والتي تستخدم في إنشاء المواقع التعاونية التشاركية Collaborative Websites التي تتيح للمستفيدين المشاركة بإضافة أو إلغاء أو تعديل محتوى الموقع وصفحاته، ومن أشهر أمثلتها موسوعة ويكبيديا الحرة[8]، وفي هذه النوعية من المواقع تنمو بنية الموقع من المعلومات نموا عضوياً كلما أضيف إليها المزيد والمزيد من المعلومات. والمتحكم في حجم واتجاه نمو البناء الهيكلي للموقع هم المستفيدون المشاركون أنفسهم في إعداد محتوى الموقع بشكل تطوعي، ومن المستحيل أن يكون لدينا تصور مسبق للبنية التنظيمية المثلي، أو أن نضع بنية تنظيمية هرمية Top-Down لتنتظم المحتوى داخلها، أو أن يكون هناك تنظيم أحادي البنية (A single structure) Monolithic   للمواقع من فئة مواقع الويكي؛ التي تنمو بشكل اضطرادي بالغ السرعة يصعب معه التحكم المركزي فيه، ومع ذلك فإن بنية هذه المواقع تعتمد على قواعد Rules تسمح لها بالنمو كلما أضاف لها مجتمع المستفيدين. وينبغي التأكيد على أن ما سبق لا يعني أنه لا يوجد أي بنية تنظيمية لهذا النمط من المواقع، فمعظم البِـنَى التنظيمية غير المخططة للمعلومات من النوع الشجري أو العنكبوتي في الأساس، ولكن بشكل مختلف وخصائص مختلفة، والمطالع للصفحة الرئيسة لموقع ويكيبديا يرى عدداً كبيراً من أساليب الملاحة التقليدية المطبقة في الموقع، ومما لا ريب فيه أن الاعتماد على الأساليب التقليدية والمعتادة للملاحة مع مثل هذه البِنَى التنظيمية غير المخططة للمعلومات تساعد على تصفح المحتوى في مثل هذه المواقع بشكل كبير.[9]

غير مطبق على الموقع

 

 

  :: الأشكال الخاصة بقائمة مراجعة أنواع البِـنَى التنظيمية للمعلومات ( * )


الشكل رقم (1) بنية المعلومات الخطية
الشكل رقم (1) بنية المعلومات الخطية Linear Structure

الشكل رقم (2) بنية المعلومات الخطية متعددة المسارات Multipath
الشكل رقم (2) بنية المعلومات الخطية متعددة المسارات Multipath

الشكل رقم (3) بنية المعلومات الشجرية Tree Navigation
الشكل رقم (3) بنية المعلومات الشجرية Tree Structure

الشكل رقم (4) ظاهرة الاندماج بين الفروع
الشكل رقم (4) ظاهرة الاندماج بين الفروع

الشكل رقم (5) تكوين بنية المعلومات العنكبوتية Web Structure
الشكل رقم (5) تكوين بنية المعلومات العنكبوتية Web Structure

الشكل رقم (6) الفارق بين بنية المعلومات الوجهية Facet (على اليمين) وبنية المعلومات الشجرية Hierarchy  (على اليسار)
الشكل رقم (6) الفارق بين بنية المعلومات الوجهية Facet (على اليمين) وبنية المعلومات الشجرية Hierarchy (على اليسار)

 

  • [1] Kalbach, J. (2007) Designing Web Navigation. Sebastopol, O'Reilly. p.210.
  • [2] Farkas, D. K.  & Farkas, J. B. (2000). Guidelines for Designing Web Navigation. Technical Communication. 47(3), 341-358.
  • [3] Kalbach, J. (2007). Op. cit. p.213.
  • [4] Ibid. p.212.
  • [5] Lynch, P. & S. Horton. (2002). Web Style Guide: Basic design principles for creating Web sites (2nd ed.). New Haven: Yale University Press. Retrieved from http://www.webstyleguide.com
  • [6] Top-down and bottom-up design. (2010, February 10). In Wikipedia, The Free Encyclopedia. Retrieved from http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Top-down_and_bottom-up_design&oldid=343131469
  • [7] Kalbach, J. (2007). Op. cit. p.216.
  • [8] Wikipedia. (2010, March 14). In Wikipedia, The Free Encyclopedia. Retrieved from http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Wikipedia&oldid=349726613
  • [9] Kalbach, J. (2007). Op. cit. p.217.
  • * الأشكال التوضيحية لبنى المعلومات مستقاة من كتاب جيمس كالبتش، لمزيد من التفاصيل راجع:
  • Kalbach, J. (2007) Designing Web Navigation. Sebastopol, O'Reilly.