التصميم الوظيفي للمحتوى والقابلية للإفادة في مواقع الويب

Information Architecture
Web Usability

الشــــكر والتقــــدير  

 

:: ( مَن أَتَى إليْه مَعْرُوفٌ فليُكافِئ به، فإِن لم يستطع فَلْيذكُره، فمَن ذَكَرَه فقَد شَكَرَه ) ::

حديث شريف*


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على مُعلِّم الناس الخير، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. يتقدم الباحث بخالص الشكر والتقدير لأستاذه الدكتور / حشمت محمد على قاسم أستاذ علم المعلومات بجامعة القاهرة، فإليه يرجع الفضل الأول في إنجاز البحث، وبتوجيهه لمعالم الكتابة البحثية، فلقد كان لصبره الجميل، ودأبه النبيل، وتحمله لأخطاء باحث مبتدئ الفضل كل الفضل في إتمام هذا البحث. فجزاه الله عني خير الجزاء، والله اسأل أن يحفظه ويرعاه وأن يطيل في عمره ليظل نبراساً وسنداً للباحثين وطلاب العلم، فإليه أقدم أسمى معاني الشكر والتقدير والعرفان.

ويطيب لي أن أتوجه بالشكر والتقدير للدكتور/ مصطفى حسـام الدين أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بجامعة القاهرة، والدكتور/ ريم بهجت عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة، على قبولهما الكريم لمناقشة هذه الرسالة، ومعاونتهما –من قبل ذلك- التي لم تنقطع للباحث، وتوجيههما المستمر له. وبحق لا أجد من الكلمات ما يوفيهما من حق عليّ، فأدعو الله أن يدخر لهما الأجر كاملا ليوم القيامة؛ ليوفيهما أجرهما ويزيدهما من فضله إنه غفور شكور.

وأتقدم بخالص شكري والعرفان بالجميل إلى الدكتور/ هاشم فرحات أستاذ علوم المكتبات والمعلومات جامعة الملك سعود، والدكتور/ عبد الرحمن فراج أستاذ مساعد علوم المكتبات والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، على دعمهما المعنوي الهائل لي أثناء الإعداد للرسالة، جزاهما الله عنى خير الجزاء.

كما يسعدني في هذا المقام أن أتقدم بخالص الشكر إلى الدكتور/ ديفيد فاركس David Farkas الأستاذ بقسم الهندسة والتصميم المراعي للإنسان Human Centered Design & Engineering  بجامعة واشنطن، والدكتور/ ديفيد ترافيز David Travis على ما قدماه من مشورة ودعم لهذا العمل.

وأتوجه إلى الله العلي الكريم بأصدق الدعاء أن يتغمد أبي -الذي بث في الثقة- بواسع رحمته.
أما والدتي الحبيبة فالشكر لا يوفيها حقها مهما شكرت، فلولا دعاؤها العريض وتوجيهها الرشيد لما وفقني الله في هين الأمور وعظيمها، فهي المنارة التي ترشدني في هذه الحياة، بارك الله لي فيها، وتفضل عليَّ بنعمة رضاها عني ما أبقاني.

وأخيرًا، أقدم خالص شكري وتقديري والعرفان بالجميل إلى كل من قدم لي يد المساعدة، وبذل لي النصيحة، وجاد على بالمعاونة، جزاهم الله جميعًا خير الجزاء.

" فَلِلَّهِ الحَمدُ رَبِّ السَّمَوَٰتِ وَرَبِّ الأَرضِ رَبِّ العَـٰلَمِينَ " *

الباحث،


* رواه الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً.

* سورة الجاثية – الآية 36