التصميم الوظيفي للمحتوى والقابلية للإفادة في مواقع الويب

Information Architecture
Web Usability

تعريف ببعض المصطلحات التى وردت بالدراسة:

Personas Metadata Information Chunks Information Architecture Heuristic Evaluation Ergonomics CSS Card-Sort Analysis
Web Navigation Web Feed Walkthrough User-centered Design Usability Taxonomy Task Analysis RSS

 

م

المصطلح باللغة العربية

المصطلح باللغة الإنجليزية

الشرح

1

أسلوب تحليل ترتيب البطاقات

Card-Sort Analysis

يهدف أسلوب تحليل ترتيب البطاقات إلى التعرف على تصور المستفيدين لكيفية تنظيم الموقع، ومعرفة مدى توافق المستفيدين مع اللغة التي ستستخدم في عنونة Labeling محتوى وروابط الموقع.

يتم هذا الاختبار عن طريق اختيار مجموعة من المستفيدين يتراوح عددهم ما بين 5 إلى 15 شخصا، ويقدم لكل مستفيد مجموعة من البطاقات تمثل كل بطاقة منهم صفحة أو خدمة من الموقع، ويطلب من كل مستفيد أن يرتب هذه البطاقات بطريقة منطقية بحيث يضع كل مجموعة من البطاقات مع بعضها البعض، وفقًا للعلاقة بينهم من وجهة نظره، ثم يطلق مسمى على كل مجموعة. كما ينبغي أن يعطى كل مستفيد بطاقات فارغة لاقتراح أقسام موضوعية قد يرى أن الموقع بحاجة إليها.

وهو على نوعين: ترتيب البطاقات المفتوحOpen Card Sorting ويقصد به أن يعطى للمستفيدين المشاركين في الاختبار بطاقات تحتوي كل بطاقة على وصف لمحتوى قسم من أقسام الموقع، ولكل بطاقة عنوان يدل على محتواها، وعلى كل مشارك أن يقوم بتجميع البطاقات المرتبطة موضوعيا مع بعضها في شكل عناقيد موضوعية Clustering وأن يعطيها تسمية من عنده للدلالة عليها. ويفيد هذا الأسلوب في التعرف على الكيفية التي يفهم بها المستفيدون التسميات المستخدمة على الموقع، وكيف يتوقعون ترتيب محتويات الموقع، ويستخدم هذا الأسلوب غالبا في المراحل المبكرة من إعداد الموقع.

ويختلف أسلوب ترتيب البطاقات المفتوح عن أسلوب ترتيب البطاقات المغلق Closed Card Sorting في أن المشاركين لا يرتبون البطاقات وفقا لما يرون وإنما يقومون بوضع البطاقات داخل فئات محددة مسبقا، وتمثل هذه الفئات سابقة التحديد أقسام الموقع الموجود بالفعل. وهذا الأسلوب يستخدم للتأكد من أن البنية التنظيمية الحالية للمعلومات تتوافق مع يتوقعه المستفيدون. [1]

2

مواصفة الطبقات المتتالية للأنماط

CSS

هي اختصار للعبارة Cascading Style Sheets والترجمة الحرفية لها الصحائف أو الطبقات المتتالية للأنماط، وهي مواصفة أقرها الاتحاد الدولي للعنكبوتية العالمية W3C تتيح للمصممين التحكم في طريقة عرض محتوى المواقع بشكل مطرد ومتسق في جميع المواضع في موقع الويب، وكمثال على تطبيقها القيام بتحديد خصائص الخط المستخدم في كتابة متن صفحات الموقع، كتحديد لون الكتابة، وحجم البنط؛ وذلك لمرة واحدة فقط أثناء مرحلة التصميم؛ كي يتم تطبيقها في جميع جنبات الموقع بشكل تلقائي أثناء التنفيذ أو عرض الصفحات، دون الحاجة لإعادة تحديد هذه المتغيرات المرتبطة بالخط المستخدم في تيجان لغة تهيئة النصوص الفائقة HTML Tags كلما دعت الحاجة لاستخدامها.

وينتج عن تطبيق هذه المواصفة مكاسب كثيرة، لعل أهمها الفصل بين محتوى صفحات مواقع الويب وطريقة عرض هذا المحتوى، فمن المعروف أن المحتوى وطريقه عرضه يكونا في حالة اندماج في ثنايا تيجان لغة تهيئة النصوص الفائقة HTML Tags، ولإجراء تعديلات شاملة في طريقة عرض المحتوي ولو بسيطة كتغيير لون الكتابة مثلا يمكن أن يحتاج ذلك تغيير قيم خاصية اللون في جميع صفحات الموقع، والتي يمكن أن تصل إلى آلاف المواضع في المواقع المتوسطة فما بالنا بالمواقع الضخمة. ولكن باستخدام هذه المواصفة يمكن تحديد التعديل المطلوب في ملف الأنماط المتتالية المستقل عن بقية صفحات الموقع؛ ليتم التحديث تلقائيا في جميع صفحات الموقع.

ويرجع السبب في تسمية هذه المواصفة بالطبقات المتتالية للأنماط، أن كلمة متتالية Cascading فيها تشير إلى توافر مستويات متعددة من التحكم ومتدرجة، بمعنى أن التغيير الذي يتم في الملف الخارجي External CSS File لتغيير لون الكتابة من الأسود للأزرق مثلا يطبق على جميع صفحات الموقع دون استثناء إلا في حالة كتابة أكواد CSS في ترويسة Head صفحة معينة من صفحات الموقع، فإن الذي يطبق في هذه الحالة هو الأقرب للصفحة أي الأكواد المكتوبة بداخلها ستجُبّ في تنفيذها الأكواد المكتوبة في ملف CSS الخارجي. ولو حدث أن أردا مصمم الصفحة الخروج أيضا على الأكواد الموجودة في ترويسة الصفحة، يمكن أن يضيف أكواد CSS على العنصر المراد تغييره مباشرة باستخدام ما يعرف الأكواد المُضَّمنة CSS Inline Codes وفي هذه الحالة ستجب هذه الترميزات المُضَّمنة كلا من أكواد الترويسة CSS embedded in Header وأكواد ملف الأنماط المتتالية الخارجي CSS External File.

3

هندسة العوامل البشرية

(الأرجونومية / الأرجونوميكس)

Ergonomics 

يعد مجال هندسة العوامل البشرية أو تآزر الإنسان مع الآلة مجالا علميا يهتم بتحقيق التوافق والملائمة بين البشر والأشياء التي يستخدمونها والأشياء التي يفعلونها والبيئة التي يعملون من خلالها وينتقلون في أرجائها، بحيث تقل الضغوط التي تقع على البشر، وبالتالي يشعرون بالراحة أكثر ويمكنهم أداء مهامهم بشكل أسرع وأسهل، وسيقعون بالتالي في عدد أقل من الأخطاء.  وبعبارة أخرى، فهو العلم التطبيقي الذي يهتم بتصميم تجهيزات أمكنة العمل -من آلات ومعدات ومنتجات وأنظمة- بقصد تعظيم درجة الأمان وتخفيض التعب والإجهاد وتوفير الراحة لمستخدميها، بحيث تؤدي إلى رفع الكفاءة وتعظيم الإنتاجية.[2]

4

التقييم الإيعازي

Heuristic Evaluation

التقييم الإيعازي هو أسلوب يهدف إلى تقييم الموقع أو أحد جوانبه في ضوء قائمة بالمبادئ العامة للتصميم الواجب توافرها فيه، ويتم فيها تحديد المشكلات أو جوانب القصور في تطبيق مبادئ التصميم تلك، وإعطاؤها درجة على مقياس خاص بتحديد درجة خطورة المشكلة، ودرجة أخرى على مقياس خاص بتحديد مدى انتشار المشكلة في الموقع.[3]

5

التصميم الوظيفي للمحتوى

Information Architecture

إن مجال اهتمام التصميم الوظيفي للمحتوى هو تحديد الاحتياجات المعلوماتية لمجتمع المستفيدين من الموقع، وعمليات تنظيم المعلومات وتهيئتها للاسترجاع وتيسير الوصول إليها؛ وذلك كله في إطار التصميم الذي يراعي المستفيد؛ وتحقيقاً للأهداف التي أنشئ الموقع من أجلها.

وبعبارة أكثر تفصيلاً فإن التصميم الوظيفي للمحتوى يدل على أنشطة تحديد احتياجات المستفيدين من المعلومات، والعمليات المتصلة بتنظيم المعلومات واسترجاعها، بما يشمل: ما وراء البيانات، والتصنيـف، والبنى التنظيمية للمعلومات، والمـلاحة، والبحث، وذلك كله في إطار التصميم الذي يراعي المستفيد، وبما يحقق الأهداف الموضوعة للموقع.‏[4]

6

مـُجَـزَّأت المعلومات

Information Chunks

يعني المصطلح في هذا السياق تقطيع أو تجزئة المحتوى إلى أجزاء أصغر ومتمايزة من المعلومات، والذي من شأنه جعل المعلومات المعروضة على الموقع أكثر قابلية للفهم والاستيعاب من جانب مستخدمي الموقع، مما يجعل محتوى الموقع أكثر إنقرائية أو مقروئية Readability إن جاز التعبير، وتعني مدى سهولة قراءة وفهم نص ما.

ولعل من أهم الأساليب تحقيق ذلك الفصل بين عناصر المحتوى بالعناوين والعناوين الفرعية، واستخدام الصور المرتبطة بالنص، والقوائم المعُنْصَرة، والفقرات النصية القصيرة، والبدء بموجز Summary للنصوص المطولة كالمقالات.[5]

 

 

7

ما وراء البيانات

Metadata

لعل التعريف الشائع لما وراء البيانات وهو أنها بيانات عن البيانات Data about data لا يساعد على إدراك الهدف من ما وراء البيانات أو تقدير أهميتها، فما وراء البيانات تساعد في وصف أوعية المعلومات وإدارتها بصرف النظر عن الصيغة Format التي حُفظت فيها.

ولعل تعريف فيليوتشي Vellucci يتناولها بشكل أفضل، حيث عرفها بأنها: "البيانات التي تتواجد في بيئة إلكترونية بطبيعتها، وهي تصف خصائص مصدر ما Resource وتحدد علاقاته مع غيره من المصادر، كما تدعم اكتشاف هذا المصدر والوصول إليه؛ تحقيقا للاستخدام الأمثل له". 

ولعل المأخذ الوحيد على التعريف السابق هو قصر ما وراء البيانات على البيئة الإلكترونية. إلا أن تعريف جين جرينبرج  Jane  Greenberg يعد من أوسع التعريفات وأكثرها مرونة فهي ترى أن ما وراء البيانات عبارة عن (بيانات مهيكلة عن كيان ما Object، وتدعم هذه البيانات الوظائف المرتبطة بهذا الكيان) والمقصود بالبيانات المهيكلة في التعريف السابق أنها الترتيب النسقي Systematic ordering للبيانات وفقا للتوصيف الخاص بخطة ما وراء البيانات Metadata Schema المستعملة. وأما المكون الرئيس للتعريف فهو الكيان Object ويقصد بالكيان -في هذا السياق- أي شيء يمكن أن تُسجل عنه بيانات وصفية تصف خصائصه الأساس Contextual data.  وتتنوع الكيانات التي يمكن وصفها باستخدام ما وراء البيانات بشكل كبير، منها على سبيل المثال لا الحصر: أوعية المعلومات في شكلها التقليدي والإلكتروني، والأحداث والشخصيات، والأماكن، والتطبيقات البرمجية، ولذا فلا عجب من أن البعض قد توسع في فهم المقصود بالكيان ليتسع فيشمل الكائنات الحية أيضا، متجاوزا بذلك الأمثلة النمطية للكيانات النصية والجرافيكية وكيانات الوسائط المتعددة! وفيما يتعلق بالمكون الأخير في التعريف والخاص بدعم الوظائف أو "الأنشطة" المرتبطة بالكيان أو الكائن فعن طريق عناصر الوصف مثل المؤلف والعنوان والموضوع تكفل ما وراء البيانات تيسير "نشاط" الوصول أو العثور على وعاء المعلومات المطلوب.

وفيما يتعلق بأنواع ما وراء البيانات، فقد اختلفت وجهات النظر في تحديد الأنواع التي تتضمنها ما وراء البيانات، وستتبنى الدراسة وجهة نظر المنظمة الوطنية الأمريكية للتوحيد القياسي NISO نظرا لشمولها، فهي تفرق بين أنواع ثلاثة لما وراء البيانات هي: الوصفية Descriptive، والهيكلية Structural، والإدارية Administrative .

ويقصد بما وراء البيانات الوصفية عناصر البيانات التي تساعد على تحديد ذاتية الوعاء والوصول إليه، مثل عناصر الوصف الخاصة بالمؤلف والعنوان والكلمات الدالة Keywords إلى آخر ذلك من عناصر الوصف الببليوجرافي (الوراقي). بينما يقصد بما وراء البيانات الهيكلية البيانات التي تحدد الكيفية التي تم بها تجميع أو تنظيم الكيانات التجميعية، مثل كيفية ترتيب الصفحات التي تشكل فصول العمل. وأما ما وراء البيانات الإدارية فهي التي تساعد في إدارة الوعاء مثل متى وكيف تم إنشاء الوعاء؟ وما هي الصيغة التي حُفظ فيها؟ وما هي مستويات الإتاحة لكل فئة من فئات المستفيدين؟[6]

8

أنماط شخصيات المستفيدين

Personas

يمكن تعريف مصطلح Personas بأنه مجموعة من الشخصيات الافتراضية التي تم تكوينها –من قبل فريق التطوير والتصميم- لتمثيل مختلف أنواع المستفيدين User Types في إطار الحدود الديموجرافية المستهدفة لاستخدام موقع أو منتج معين.

ويساعد بناء ملفات سمات فئات المستفيدين بهذه الطريقة على التوصل إلى إجابات لأي استفسارات تتعلق باتجاهات المستفيدين الفعليين وسلوكياتهم، حيث تعد أنماط شخصيات المستفيدين هذه بمثابة نواب Placeholders عن المستفيدين أثناء عملية التطوير وإعادة التصميم، وخصوصًا حينما لا يكون أفراد مجتمع المستفيدين الفعليين منخرطين في هذه العملية.

ومما يمكن أن يساعد في تحديد فئات المستفيدين وبناء ملفات السمات الخاصة بكل فئة إجراء عدد من لقاءات المجموعات البؤرية Focus Groups، أو عن طريق إعداد استبيان يعد خصيصًا لهذا الغرض. وينبغي أن يتم إعداد ملفات سمات المستفيدين بناء على سمات الشخص المتوسط Average Person أي التركيز على أن يحتوي ملف سمات المستفيدين على السمات الأكثر شيوعًا في معظم المستفيدين المنتمين لهذه الفئة أو تلك.[7]

9

الملخصات الثرية للمواقع

RSS

(Rich Site Summary)

يمكن تعريف تقنية الملخصات الثرية للمواقع RSS (Rich Site Summary) أو ما يطلق عليها البعض تقنية (النشر المتزامن البسيط) بأنها إحدى تقنيات خلاصات الويب للمحتوى Web Feed التي تُستخدم لنشر المحتوى سريع التحديث مثل العناوين الرئيسة للأخبار. ويطلق على وثيقة الملخصات الثرية للمواقع RSS document عدة تسميات أشهرها الخلاصة Feed أو القناة Channel .

وتتيح هذه التقنية للمستفيدين معرفة آخر التطورات المرتبطة بالمواقع المفضلة لديهم بشكل مؤتمت Automated وذلك أفضل بكثير مما لو حاول المستفيد زيارة هذه المواقع واحدا تلو الآخر؛ للاطلاع على الجديد في كل منها. ويمكن استخدام برنامج يسمى قارئ الملخصات الثرية للمواقع RSS Reader أو قارئ الخلاصات Feed Reader للتعامل مع هذه الخدمة. ويمكن للمستفيد الاشتراك بسهولة في هذه الخدمة عن طريق إضافة الرابطة الخاصة بها في قارئ الخلاصات، أو الضغط على أيقونة الخدمة في المتصفح كي يقوم المتصفح بتفعيل عملية الاشتراك بها.

10

تحليل المهام

Task Analysis

يهدف تحليل المهام Task Analysis التي يقوم بها المستفيدون داخل الموقع إلى الوقوف على الأنشطة التي يمارسها المستفيدون عند محاولاتهم لإشباع احتياجاتهم المعلوماتية.

يمكن تعريف تحليل المهام بأنه الوسيلة التي يمكن بها تفتيت أو تحليل مهمة ما إلى مجموعة من الخطوات أو المهام الفرعية، وذلك عن طريق تحديد تسلسل كل من: الإجراءات، أو التعليمات التنفيذية، أو المُلابسات، أو الأدوات، أو المواد المرتبطة بأداء المهمة. والتركيز في تحليل المهام يكون منصبا على خطوات المهمة، وكيفية الأداء، وعلى أهداف المستفيدين، والإجراءات التي يتبعونها لتحقيق هذه الأهداف، كما يتضمن تحليلا للمهارات والقدرات التي ينبغي توافرها للقيام بالمهمة.[8]

11

الدليل الشجري للمحتوى

Taxonomy

شاع بين المتخصصين في مجال التصميم الوظيفي للمحتوى Information Architecture استخدام مصطلح علم التصنيف Taxonomy للدلالة على تصنيف المحتوى في ترتيب هرمي أو شكل شجري Hierarchy في فئات أساس وأخرى تتفرع عنها، وتنظيم الوثائق المرتبطة موضوعياً تحت كل فئة تناسبها، بدلاً من مصطلح Classification الشائع بين المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات.

وقد شاع استخدام هذا المصطلح Taxonomy في علوم الأحياء لتصنيف الكائنات الحية إلى طوائف ورتب وفصائل وأجناس وأنواع، إلا أن هذا المصطلح قد دخل مؤخراً حيز الاستخدام للدلالة على تصنيف مصادر المعلومات المتاحة على شبكة الويب.

ونقترح أن يكون المقابل العربي لعملية التصنيف هذه في سياق مواقع الويب تعبير "تصنيف المحتوى"، ولناتج عملية التصنيف هذه الذي يسمى في الإنجليزية أيضاً Taxonomy أن يكون المقابل العربي له "الدليل الشجري للمحتوى".

يقدم الدليل الشجري لمحتوى المواقع المعلومات منظمة بأسلوب واضح ومفهوم، وبمجرد إنشاء الدليل الشجري لمحتوى الموقع يتوافر للمستفيدين تنظيماً هرمياً أو شجرياً للمعلومات، يمكن البحث فيه وتصفحه Searchable & Browsable ولعل موقع ياهو Yahoo هو أول مثال على شبكة الويب يجسد هذا النمط من تنظيم المعلومات وأكثرها نضجًا وتحقيقًا لفعالية البحث باستخدام الدليل الشجري لمحتوى الموقع، كما تتضح فيه بجلاء إمكانية التكامل بين خاصيتي التصفح Browsing والبحث Searching في آن واحد. ويقصد بذلك إمكانية تصفح الفئات الموضوعية للدليل بالانتقال من الفئات الموضوعية العامة إلى الفئات الأخرى المتفرعة عنها، أو البحث مباشرة في الدليل باستخدام محرك البحث الخاص به عن طريق استخدام الكلمات الدالة Keywords المطلوبة، أو المزج بين أسلوبي التصفح والبحث بالبدء بأيهما واستكمال مسيرة البحث باستخدام النوع الآخر.

12

القابلية للإفادة

Usability

إن القابلية للإفادة Usability من مواقع الويب هي درجة السهولة التي تتوافر للمستفيد أثناء استخدامه للموقع، وتُعنى باختبار مستوى السهولة التي يكفلها ‏الموقع للمســتفيدين منه من حـيث: سرعــة تحميل صفحات الموقع، ومدى توافق الموقع مع نوعيات ‏آليات التصفح ‏Browsers‏ المستخدَمة وإصداراتها المختلفة، وقدرة المستفيدين ذوي الاحتياجات الخاصة على الوصول ‏إلى المعلومات التي يوفرها الموقع والتعامل معها. ‏كما أنها تتناول بالاختبار مدى سهولة البحث داخل الموقع، وجودة نتائج البحث، فضلاً ‏عن التحقق من مدى فعالية نظام الملاحة المستخدم في الموقع. أضف إلى ذلك التحقق من بساطة وسهولة قيام ‏المستفيدين بإنجاز ما يحتاجونه من مهام وعمليات على الموقع: مثل شراء سلعة أو خدمة، أو التواصل ‏مع المؤسسة المسئولة عن الموقع.[9]

13

التصميم الذي يراعي المستفيد / التصميم المرتكز على المستفيد والموجه إليه

User-centered Design (UCD)

من التعريفات الشاملة للتصميم الذي يراعي المستفيد User Centered Design - UCD تعريف المنظمة الدولية للتوحيد القياسي ISO الذي ورد في ثنايا مواصفتها المعيارية رقم 13407 بأنه يمكن تمييز التصميم المراعي للمستفيد  بتوافر مجموعة من السمات، منها: الإشراك الفعال للمستفيدين في عملية التصميم، وتوافر الفهم الكامل لطبيعة المستفيدين المستهدفين بالتصميم، ومتطلبات المهام التي سيقوم المستفيدون باستخدام النظام من أجل تحقيقها، وتحقيق التوازن الوظيفي بين المستفيدين من جهة والتقنيات المتاحة من جهة أخرى، أي تحديد ما سيؤديه المستفيدون، وما ستؤديه التقنية نيابة عنهم،  واختبار مختلف خيارات التصميم المتاحة، وتوفير فريق من المصممين يتمتع بتوافر خلفيات متنوعة Multidisciplinary لدى أفراده.[10]

 

14

أسلوب محاكاة خطى المستفيد

Walkthrough

هو بمثابة سيناريو بخطوات المهام المختلفة التي يحتمل قيام المستفيد بها على الموقع -مثل مهمة البحث عن كتاب باستخدام الفهرس المتاح على موقع المكتبة- يتولى تنفيذها القائمون على عملية التقييم، وتتم في المراحل الأولى في عملية تصميم الموقع، وغالبا ما تطبق على النموذج المبدئي Prototype للموقع.[11]

15

خلاصات الويب

Web Feed

يمكن تعريف تقنية خلاصات الويب Web Feed أو ما يطلق عليه البعض الخُلاصات بأنها وثيقة تحتوي على معلومات موجزة بها روابط Links للمحتوى كامل النص، ومن أكثر المصادر شيوعا كمصدر للخلاصات: المواقع الإخبارية ومواقع المدونات Blogs، ولا تقتصر طبيعة المعلومات التي يمكن بثها عن طريق الخلاصات العنكبوتية العالمية على ما سبق بل تستخدم أيضا في إرسال بيانات وراقية (ببليوجرافية)، مثل: قائمة ببيانات أول عشر نتائج في أحد البحوث المسجلة.

ويمكن رصد أوجه الإفادة المحتملة من هذه التقنية في المكتبات في جوانب متعددة، منها:

-  أداة للتعريف بأنشطة المكتبة الثقافية، والأحداث المرتقبة مثل المعارض المتخصصة التي تنظمها المكتبات لبعض مقتنياتها، وأخبار المكتبة.

-  أداة للإعلان عن الأوعية التي وردت حديثا للمكتبة.

-  المساعدة في إطلاع المستفيدين بالتطورات الجارية في مجالات تخصصاتهم .[12]

16

الملاحة في مواقع الويب

Web Navigation

إن الفكرة الرئيسة التي انبنى عليها نظام الملاحــة على شبكة الويب Web Navigation بشكله الحالي هو تجزئة Chunking محتوى موقع الويب، حيث يمثل كل مُجزَّأ صفحة منفردة Individual Web Page، ويمكن النظر لهذه الصفحة كنقطة ارتكازية Node، وأن الانتقال بين نقطة ارتكازية وأخري يتم من خلال مسارات إلكترونية Electronic Pathways تسمى الروابط Links، وبالتالي يمكن النظر لأي موقع من مواقع ويب على أنه بمثابة شبكة من النقاط الارتكازية والروابط، وتتواجد هذه الشبكة ضمن شبكة أضخم تتشكل منها شبكة الويب على اتساعها.

وفي إطار نظرية النص الفائق Hypertext Theory فإن الشبكات المتكونة من النقاط الارتكازية والروابط تنتظم في ترتيبات Arrangements معينة، يطلق عليها بِنَى المعلومات Information Structures، وبنى المعلومات هذه مستقاة من أحد فروع الرياضيات يسمى النظرية البيانية Graph Theory.

يمكن النظر لنظام الملاحة Navigation على أنه ثاني أهم مقومات استرجاع المعلومات والوصول إليها في إطار مواقع الويب، بعد نظام البحث Searching. ويجنح البعض إلى الربط بين نظام الملاحة من جهة ونظام البحث من جهة أخرى في بيئة شبكة الويب على نحو تكاملي، فقد يبدأ الباحث تفقد ضالته من المعلومات باستخدام نظام الملاحة، ثم يستعين بأدوات البحث المتاحة، أو العكس. وينظر "دليل الكتابة لمواقع الويب" إلى نشاط الملاحة على أنه العملية التي ينتقل بواسطتها القارئ عبر شبكة الويب، وأن هناك طريقتين للملاحة: الأولى تتمثل في النقر على الروابط Clicking Links، بينما تتمثل الثانية في مباشرة عملية البحث Searching، على الرغم من أنه غالباً ما يُنظر للملاحة على أنها عملية التنقل بين الروابط فقط، بينما تعالج عملية البحث كنشاط مختلف.[13]

 

 

  • [1] لمزيد من المعلومات حول أسلوب تحليل ترتيب البطاقات، راجع المقالة التالية:
  • Nielsen, J. (2004). Card sorting: How many users to test. Retrieved from http://www.useit.com/alertbox/20040719.html
  • [2] لمزيد من المعلومات، راجع:
  • http://www.ergonomics.org.uk/what-is-ergonomics/
  • http://www.myqalqilia.com/Ergonomics.htm
  • [3] لمزيد من المعلومات حول جهود تعريف القابلية للإفادة، راجع جزئية القابلية للإفادة في المقدمة.
  • [4] لمزيد من المعلومات حول جهود تعريف التصميم الوظيفي للمحتوى، راجع التعريفات التي وردت بالمقدمة.
  • [5] في نص الدراسة الأصلي اقترحت ترجمة (عناصر المعلومات) كمقابل للمصطلح (Information Chunks) ولكن بعد مراجعة المعنى بشكل أكثر دقة يقترح الباحث ترجمتها (مجُزَأَت المعلومات) بفتح الزاي، كاسم مفعول من الفعل يُجزِّئ، فالمعنى المقصود هنا هو تجزئة المعلومات والمحتوى النصي وغيره بشكل يسهل الفهم والاسترجاع من جانب المستفيدين.
    ويرجع المصطلح لمجال علم النفس المعرفي، وإن كان المعنى العام للكلمة هو قطعة أو جزء من شيء أكبر، فإنه يعني في علم النفس المعرفي (الوحدة التنظيمية Organizational Unit في الذاكرة البشرية). ولعل أول من تناول هذا المفهوم هو جورج ميللر عام 1956 وعلى الرغم من أن ميللر كان يتناول في دراسته وبشكل رئيس عدد العناصر التي يمكننا الاحتفاظ بها في ذاكرتنا القصيرة المدى، فإنه تجاوز هذه النقطة مقترحا أننا يمكن تذكر عناصر أكثر من المعلومات لو أنه تم تجزئتها بشكل أفضل، مثلا الرقم التالي:
    16111975
    سيتم تذكره بشكل أفضل لو تم تجزئته، هكذا:
    16/11/1975
    لمزيد من المعلومات، راجع المقالتين التاليتين:
  • https://www.nngroup.com/articles/chunking/
  • https://moz.com/blog/3-concepts-copy-that-converts
  • [6] لمزيد من المعلومات، راجع:
  • Batley, S. (2007). The I in information architecture: the challenge of content management. Aslib Proceedings, 59, 139 – 151
  • Vellucci, S.L. (1998). Metadata. Annual Review of Information Science and Technology (ARIST). 33, 187-220.
  • Greenberg, J. (2003). Metadata and the World Wide Web. In Encyclopedia of Library and Information Science (pp. 1876-1888). New York: Marcel Dekker, Inc. DOI: 10.1081/E-ELIS 120008663
  • [7] ولمزيد من التفصيل راجع:
  • Bell, G. (2009). Building Social Web Applications: Establishing Community at the Heart of Your Site. O'Reilly Media,  80-81.
  • [8] لمزيد من المعلومات، راجع:
  • Ammerman, M. (1997). The Root Cause Analysis Handbook: a simplified approach to identifying, correcting, and reporting workplace errors. Quality Resources, p. 19.
  • Smith-atakan, S. (2006). The Fasttrack to Human-computer Interaction. Cengage Learning College, p. 62.
  • [9] لمزيد من المعلومات حول جهود تعريف القابلية للإفادة، راجع التعريفات التي وردت بالمقدمة المنهجية .
  • [10] تقوم فلسفة التصميم المرتكز على المستفيد والموجه إليه User-Centered Design على فكرة تستند إلى الاعتماد على المحاولات التكرارية في تنفيذ التصميم الموضوع، حيث يقوم بالجمع بين مرحلتي التصميم والتنفيذ في مرحلة واحدة يسميها الدورات التكرارية للتصميم Iterations، فبعد كل مرحلة فرعية من مراحل تنفيذ التصميم يقوم فريق التطوير بتجريب ناتج هذه المرحلة بواسطة المستخدمين الفعليين للموقع؛ وذلك لتحديد مدى توافقهم معه وملاءمته لهم، ثم إعادة التصميم وتجريبه مع المستخدمين، وهكذا حتى نصل للمستوى المطلوب.
  • لمزيد من المعلومات، راجع:
  • ISO 13407. (1999). Human-centred design processes for interactive systems. Geneva: International Organization for Standardization, p.3.
  • [11] ويطلق عليه أيضا Cognitive Walkthrough، لمزيد من المعلومات، راجع:
  • http://www.usabilitybok.org/cognitive-walkthrough
  • [12] لمزيد من المعلومات، راجع:
  • Bell, A. (2009). Exploring Web 2.0: Second Generation Interactive Tools - Blogs, Podcasts, Wikis, Networking, Virtual Words, And More. CreateSpace, 12-19.
  • لمزيد من المعلومات حول الاستخدامات الممكنة لتقنية الملخصات الثرية للمواقع في المكتبات، راجع المقالة الاستكشافية التالية:
  • Çelikbaş, Zeki (2004) What is RSS and how can it serve libraries?.
  • Retrieved from : http://eprints.rclis.org/archive/00002531/01/RSS_and_libraries_EN3.pdf
  • [13] لمزيد من المعلومات، راجع:
  • McGovern, G., Norton, R. & O'Dowd, C. (2002). The Web Content Style Guide. London: ‎Pearson Education Ltd, 123-130
  • Farkas, D. K.  & Farkas, J. B. (2000). Guidelines for Designing Web Navigation. Technical Communication. 47(3), 341-358.
  • Parunak, H. (1991). Ordering the information graph. In Berk, E. &  Devlin, J. (Eds.), Hypertext/hypermedia handbook. New York, NY: Intertext Publications, McGraw-Hill Publishing Co. As cited in: Farkas, D. K.  & Farkas, J. B. (2000), p.341.
  • هذا وقد قدرت أحدث الدراسات المتكاملة حول موضوع الملاحة عدد آليات الملاحة المعروفة بأكثر من 13 آلية رئيسية تندرج تحتها بعض الآليات الفرعية الأخرى، كما تناولت الدراسة بعض الآليات غير التقليدية التي تصلح للتطبيق في مواقف خاصة. وآليات الملاحة الثلاث عشرة هي:
    1. الملاحة على مراحل Step Navigation
    2. الملاحة عبر الصفحات المجمعة Paging Navigation
    3. أسلوب الملاحة عن طريق شريط الملاحة Navigation Bar
    4. أسلوب الملاحة عن طريق ألسنة التبويب Navigation Tabs
    5. أسلوب الملاحة عن طريق قوائم الاختيار الرأسية Vertical Menu
    6. أسلوب الملاحة عن طريق قوائم الاختيار الديناميكية Dynamic Menu
    7. أسلوب الملاحة باقتفاء الأثر Breadcrumb Trail
    8. الملاحـة الشجــرية Tree Navigation
    9. أسلوب الملاحة من خلال خريطة الموقع Site Map
    10. أسلوب الملاحة من خلال الأدلــة Directories
    11. أسلوب صندوق اختيار وجهة الملاحة أو الملاحة عن طريق الاختيار Select Box Navigation
    12. أسلوب الملاحة من خلال سُحُب التيجان Tag Clouds
    13. أسلوب الملاحة من خلال كشاف الموقع A-Z Indexes
  • لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، راجع:
  • Kalbach, J. (2007). Designing Web Navigation. Sebastopol: O'Reilly.